نظّمت مؤسسة إي آند مصر، الذراع المعني بالمسؤولية المجتمعية لشركة إي آند مصر الرائدة في مجال حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حفل إفطار رمضاني للإعلان عن إطلاق مبادرتها المجتمعية الجديدة “كل مكالمة بتعلمهم كلمة”، وذلك بحضور النجم تامر حسني، في فعالية إنسانية جمعت أكثر من 450 طفلًا من 20 مدرسة للتربية الخاصة.
وشملت المدارس المشاركة أطفالًا من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية من مختلف أنحاء القاهرة، حيث شهدت الفعالية يومًا مليئًا بالأنشطة التفاعلية والأجواء الرمضانية الدافئة التي عكست روح المبادرة وأهدافها الإنسانية.
وجاء حفل الإفطار الرمضاني ليكون منصة للاحتفاء بالأطفال وإطلاق المبادرة رسميًا، حيث شارك فريق إي آند مصر والنجم تامر حسني الأطفال لحظات مميزة من التفاعل والأنشطة الترفيهية خلال الإفطار. وانطلاقًا من شعار الحملة الرمضانية للشركة هذا العام “الفرحة اللي بجد إنك تفرّح حد”، حرص تامر حسني على التفاعل المباشر مع الأطفال ومشاركتهم أجواءً رمضانية مبهجة، في لفتة إنسانية عكست الأثر الحقيقي للمبادرات المجتمعية في حياة الأطفال وأسرهم.
وتأتي مبادرة “كل مكالمة بتعلمهم كلمة” في إطار استراتيجية مؤسسة إي آند مصر لتعزيز دورها المجتمعي وتمكين الأفراد من التواصل الفعّال، بما يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات التقليدية، عبر إطلاق مبادرات مستدامة ذات أثر إنساني ملموس. وتمثل المبادرة امتدادًا لمبادرة “سماعة لكل ساعة” التي أطلقتها المؤسسة خلال شهر رمضان 2024، والتي ساهمت في مساعدة الأطفال من ضعاف السمع على اكتشاف العالم من حولهم لأول مرة من خلال توفير السماعات الطبية.
وتركّز المبادرة الجديدة على إنشاء معامل متخصصة لعلاج النطق، بهدف تمكين الأطفال من تعلم الكلام بثقة، حيث تعتمد برامج علاج النطق على جلسات تدريبية مكثفة تتطلب وقتًا وجهدًا مستمرين لتحقيق نتائج فعالة. كما تتضمن المبادرة برامج متخصصة لتنمية مهارات النطق والتواصل وتعزيز اندماج الأطفال في المجتمع.
وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في شركة إي آند مصر: “نؤمن بأن دور التكنولوجيا لا يقتصر على تمكين الأفراد من التواصل فحسب، بل يمتد ليصبح أداة حقيقية لإحداث أثر إنساني ملموس. ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة «كل مكالمة بتعلمهم كلمة» لتمنح الأطفال من ضعاف السمع فرصة أكبر لتطوير مهارات النطق والتواصل، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن أنفسهم والاندماج بثقة في المجتمع.”
وأضاف: “نحرص على أن تكون مبادراتنا المجتمعية جزءًا أصيلًا من رؤية مؤسسة إي آند مصر، حيث نعمل على توظيف إمكاناتنا وخبراتنا لدعم الفئات التي تحتاج إلى فرص إضافية للتمكين. ونؤمن أن الاستثمار في قدرات الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا.”
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل دمج المسؤولية المجتمعية ضمن منظومة أعمالها، عبر تطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز جودة الحياة، بما يعكس دور الشركة كشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية.
وتُعد إي آند مصر من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات والتحول الرقمي، حيث تتبنى استراتيجية طموحة لتمكين التحول الذكي في مختلف القطاعات من خلال حلول مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات ومدن أكثر ذكاءً وتطورًا.






